Wednesday, 1 July 2009

يباني جنن الأمريكان

ياباني جنن الامريكان


في مدرسة امريكية انضم الى الفصل طالب جديد اسمه سوزوكي ابن رجل اعمال ياباني



تسأل المدرسة : دعونا نبدأ اليوم بمراجعة شيء من التاريخ الامريكي



من قال ' اعطني الحرية او اعطني الموت؟'

تطلعت في بحر من الوجوه الفارغة ماعدا سوزوكي الذي رفع يده

وقال ' باتريك هنري 1775'قالت المدرسة : ' عظيم !

من قال ' حكومة الشعب بالشعب وللشعب لن تنتهي في هذه الارض'

مرة اخرى لم يكن هناك استجابة سوى من سوزوكي الذي قال :

' ابراهام لنكولن 1863 '



وصرخت المدرسة بالفصل قائلة :

ايها الطلاب يجب ان تخجلوا ،،

سوزوكي

وهو جديد في هذه البلاد يعرف عن تاريخها اكثر منكم ..




وهنا سمعت شخصا يهمس : ' اللعنة على اليابانيين '

فصاحت بحزم : ' من قال هذا ؟ '



رفع سوزوكي يده وقال : ' لي ايوكوكا 1982 '

وهنا قال طالب يجلس في الخلف :' سوف اتقيأ.'

غضبت المدرسة وصرخت : ' حسنا !! من قال هذا؟ '

اجاب سوزوكي : ' جورج بوش لرئيس الوزراء الياباني 1991 'وهنا صاح



طالب آخر وهو بقمة الغضب : ' حقا؟ سأكسر أسنانك ! '

قفز سوزوكي من مقعده وهو يلوح بيده ويقول بأعلى صوت:

' بيل كلنتون مخاطبا مونيكا ليونسكي 1997

'وهنا ازداد هياج الطلاب وأصابتهم هستيريا ....

فقال احدهم : ' ايها القذر ،، اذا قلت

أي شيء آخر سوف اقتلك '

صرخ سوزوكي بأعلى صوت :

' جاري كوندت مخاطبا شاندرا ليفي 2001 '



وأغمي على المدرسة !!

وفي حين كان الطلاب يتجمعون حولها قال

احدهم :' اوه ياللجحيم ،، اننا في ورطة! '

فقال سوزوكي : الامريكان في العراق 2004

Saturday, 27 June 2009

نصائح غالية

نصائح قيمة




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذه بعض النصائح التي تخط بماء الذهب للشيخ عائض القرني



1. ما مضى فات، وما ذهب مات، فلا تفكر فيما مضى، فقد ذهب وانقضى .


2. اترك المستقبل حتى يأتي، ولا تهتم بالغد لأنك إذا أصلحت يومك صلح غدك ..

3. عليك بالمشي والرياضة، واجتنب الكسل والخمول، واهجر الفراغ والبطالة ..

4. جدد حياتك، ونوع أساليب معيشتك، وغير من الروتين الذي تعيشه ..

5. اهجر المنبهات والإكثار من الشاي والقهوة، واحذر التدخين ..

6. كرر( لا حول ولا قوة إلا بالله ) فإنها تشرح البال، وتصلح الحال، وتحمل بها الأثقال، وترضي ذا الجلال ..

7. أكثر من الاستغفار، فمعه الرزق والفرج والذرية والعلم النافع والتيسير وحط الخطايا ..

8. البلاء يقرب بينك وبين الله ويعلمك الدعاء ويذهب عنك الكبر والعجب والفخر ..

9. لا تجالس البغضاء والثقلاء والحسدة فإنهم حمى الروح، وهم حملة الأحزان ..

10. إياك والذنوب، فإنها مصدر الهموم والأحزان وهي سبب النكبات وباب المصائب والأزمات ..

11. لا تكثر من القول القبيح والكلام السيئ الذي يقال فيك فإنه يؤذي قائله ولا يؤذيك ..

12. سب أعدائك لك وشتم حسادك يساوي قيمتك لأنك أصبحت شيئا مذكورا وشخصا مهما ..

13. اعلم أن من أغتابك فقد أهدى لك حسناته وحط من سيئاتك وجعلك مشهورا، وهذه نعمة ...

14. ابسط وجهك للناس تكسب ودهم, وألن لهم الكلام يحبوك، وتواضع لهم يجلوك ..

15. أبدأ الناس بالسلام وحيهم بالبسمة وأعرهم الاهتمام لتكن محببا إلى قلوبهم قريبا منهم ..

16. لا تضيع عمرك في التنقل بين التخصصات والوظائف والمهن فإن معنى هذا أنك لم تنجح في شيء ..

17. كن واسع الأفق والتمس الأعذار لمن أساء إليك لتعش في سكينة وهدوء، وإياك ومحاولة الانتقام ..

18. لا تفرح أعدائك بغضبك وحزنك فإن هذا ما يريدون , فلا تحقق أمانيهم الغالية في تعكير حياتك ..

19. اهجر العشق والغرام والحب المحرم فإنه عذاب للروح ومرض القلب وافزع إلى الله وإلى ذكره وطاعته ..

20. أنت الذي تلون حياتك بنظرك إليها, فحياتك من صنع أفكارك، فلا تضع نظارة سوداء على عينيك.

21. إذا وقعت في أزمة فتذكر كم أزمة مرت بك ونجاك الله منها، حينها تعلم أن من عافاك في الأولى سيعافيك في الثانية.


.

هموم الكبار - من هو الكبير حقاً ؟

هموم الكبار / د.عبد الكريم بكار

التاريخ: 2/7/1430 الموافق 25-06-2009 الزيارات: 70

المختصر / كانت العرب تقول: "تكلموا تُعرفوا"؛ إذ إن كلام الإنسان يعبر عن عقله وقيمه ونظرته للأمور، والحقيقة أن الناس على مدار التاريخ كانوا يتشوّقون إلى معرفة ما هو جوهري في حياة الإنسان، ومعرفة ما يمكِّنهم من الوقوف على ذلك الجوهري، وكان من أهم ما يسيطر عليهم في هذا الشأن معرفة (العظمة)، وكل ما يجعل من الإنسان شيئاً عظيماً، وإذا استعرضنا الوعي الشعبي في هذا، فإننا سنجد أن العظيم أو الكبير هو من يجمع بين الثروة الظاهرة والنفوذ الاستثنائي، ولم يقع الاختيار على ذلك اعتباطاً أو مصادفة؛ إذ إن بين الثروة والنفوذ تغذية متبادلة، فالمزيد من النفوذ يأتي بالمزيد من الثروة، والمزيد من الثروة يُمكِّن من المزيد من النفوذ، ومنهما معاً تتشكل صورة الرجل الكبير، وهذا في الحقيقة هو كبير الدنيا وعظيم المؤقت، أما الكبير في نظر المنهج الرباني الأقوم، وفي نظر خاصة الخاصة، فإنه ذلك الشخص الذي استطاع الإفلات من الدوران في فلك ذاته، والاستغراق في رعاية مصالحه الخاصة كي يدور في فلك أمته ويحمل همومها، ويستغرق في خدمة أهدافها... وعلى هذا فإن المرء يكون كبيراً على مقدار اتساع دائرة همومه واهتماماته، ويكون صغيراً على مقدار ضيق تلك الدائرة، ولا أرى في هذا أي شيء من التعسف في الحكم أو التحامل على أحد، وذلك لأن كون كل مكاسب الدنيا صغيرة ومؤقتة يجعل المحظوظين فيها صغاراً مهما ملكوا من الثروة والنفوذ، ولا يكون العظيم عظيماً إلاّ إذا كانت هناك إمكانية لأن يكون عظيماً في الآخرة إلى جانب العظمة في الدنيا، كما قال ـ سبحانه ـ : (إذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ).

هذه قمة العظمة، لكن مجرد خروج المرء من دائرة همومه الصغيرة يُعدّ كافياً لأن يقترب من منظومة العظماء، وإذا كانت نوعية الهموم التي تسيطر على الواحد منا هي الفيصل في تصنيفه، فما هموم الكبار وما الذي يقلقهم؟ وكيف ينظرون إلى الأمور؟

والحقيقة أن هذا سؤال كبير، والجواب عليه مستعرض ومستطيل، لكن يمكن أن نتناوله بطريقة خاطفة على النحو التالي:

1ـ يحاول الكبار أن يعيشوا روح الحياة لا شكلها، ولهذا فإن الهاجس الذي يهجس به الواحد منهم هو نوعية الإنجازات التي يمكن أن ينجزها في هذه الحياة، ومن ثم فإن حياة الكبار لا تُقاس بالسنين والأنفاس، وإنما بالعطاءات والإنجازات، أما الصغار فإن الهمّ الذي يسيطر عليهم هو: كيف يمكن لهم أن يعيشوا في هذه الحياة بالطول والعرض، أي كيف يمكن لهم أن يعيشوا أطول مدة ممكنة مع العبِّ من ملذاتها وشهواتها إلى الحد الأقصى.

الكبار إذن يسيطر عليهم همُّ نوعية العطاء الذي يقدمونه للحياة، والصغار يسيطر عليهم همّ كمية ما يستولون عليه من الحياة والأحياء..!!

2ـ يسيطر على الكبار همّ رعاية التوازن في حياة أمتهم. إنهم يريدون لها أن تعيش في رفاهية ورغد من العيش، لكن دون أن تنسى أن هناك آخرة تحتاج إلى عمل ومجاهدة، يريدون لها أن تمتلك كل الوسائل الحديثة دون أن تنسى أهدافها الكبرى، يريدون لها أن تختلف حتى لا تقع في قبضة الجمود، ويريدون لها أن تعرف كيف توقف خلافها عند حدود معينة حتى لا تصير إلى التشتت وذهاب الريح، يريدون لها أن تحافظ على كيانها وترعى مصالحها دون أن تنسى واجبها تجاه العالم الذي هي جزء منه...

3ـ على مدار التاريخ كان الكشف عن العوامل التي تؤدي إلى انهيارالأمم وتخلفها هو الشغل الشاغل للمصلحين والمفكرين الكبار، ومن هنا فإن عظماء الأمة هم الذين يساعدونها على فهم طبيعة الأسباب التي تجعلها تتراجع أو تتجمد في مكانها، وهم من أجل ذلك يبحثون ويدرسون ويتأملون ويقارنون ويحاولون بعد كل هذا أن ينقلوا ما تحصّل لديهم من ذلك إلى عقول أمتهم وأعصابها, ويمارسون من أجل ذلك النقد، مع أنهم يعرفون أن الحس الشعبي يرتاح للمديح وينفر ممن يشيرون إلى الجراح, لكن الشعور بالمسؤولية الأخلاقية تجاه أهليهم وجماعتهم يجعلهم يتحملون تكاليف ذلك عن طيب خاطر. الكبار يحاولون عزل أنفسهم عن السياق العام لمجتمعهم حتى يروه على نحو جيد، كما يقف قائد جيش على مكان مرتفع كي يرى كل أرض المعركة, وهذه العزلة تسبب لهم الكثير من الإشكالات وتعرّضهم لسوء الفهم من لدن الكثرة الكاثرة, وهم راضون بذلك؛ لأنه جزء من تبعات الريادة الفكرية والاجتماعيةالتي يحظون بها.

4- الاهتمام بالعدل وحماية العناصر الضعيفة من بطش الجبارين واستغلال الماكرين... من أهم ما يميز بين صغار القوم وكبارهم, الصغار يبحثون عن الظروف الأكثر ملاءمة لبسط نفوذهم وتكثير أموالهم، ويجدون في التفاوت الطبقي الواسع ضالّتهم المنشودة, أما الكبار فيعلمون أن حماية الضعيف مجلبة لرحمة الرحمن، ومظلة أمان من التحلل الذاتي والانهيار الداخلي, ويعلمون كذلك أن العدل المتوخى هو عدل بين الناس والأمكنة والأجيال, فلا يصح لجيل أن يستنفد ثروات البلد، ويلوث بيئته من غير اعتبار لمن سيأتي بعده من الأسباط والأحفاد...

هذه بعض معالم طريق الكبار، ويمكن للمرء أن يسير على طريقهم وفي ركابهم إذا تحلى بصفة واحدة من صفاتهم، وإن الأمة الكبيرة هي التي حظيت بأكبر عدد من الكبار، والأمة الصغيرة هي التي يتلفت أطفالها يمنة ويسرة فلا يرون إلاّ مشغولاً بنفسه ومهموماً بدنياه... ولله الأمر من قبل ومن بعد.

المصدر: الإسلام اليوم


تحياتي :رضا البستاوي

Tuesday, 10 March 2009

يجب أن نحمد الله كثيراً ونسبحة بكرة وأصيلاً

إذا كان لديك بيت يؤويك، ومكان تنام فيه، وطعام في بيتك، ولباس على جسمك، فأنت أغنى من 75% من سكان العالم
إذا كان لديك مال في جيبك، واستطعت أن توفر شيء منه لوقت الشدة فأنت واحد ممن يشكلون 8% من أغنياء العالم

إذا كنت قد اصبحت في عافية هذا اليوم فأنت في نعمة عظيمة، فهناك مليون إنسان في العالم لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع بسبب مرضهم

إذا لم تتجرع خطر الحروب، ولم تذق طعم وحدة السجن، ولم تتعرض لروعة التعذيب فأنت أفضل من 500 مليون إنسان على سطح الأرض

إذا كنت تصلي في المسجد دون خوف من التنكيل أو التعذيب أو الاعتقال أو الموت، فأنت في نعمة لا يعرفها ثلاثة مليارات من البشر

إذا كنت تبتسم وتشكر المولى عز وجل فأنت في نعمة، فكثيرون يستطيعون ذلك ولكن لا يفعلون



يجب أن نحمد الله كثيراً ونسبحة بكرة وأصيلاً

Sunday, 1 March 2009

احتفظ بابتسامتك دائماً مهما كانت الظروف


انظر بتمعّن إلى الصورة
سوف تجد أنه ليس هناك مكان كاف للنوم، ومع ذلك فقد استطاعوا أن يجدوا مكاناً لنوم القط والكلب !الماء يتساقط من السقف ومع ذلك فقد ارتسمت على وجه الأب ابتسامة مسالمة وهو ممسك بالمظلّة فالمشكلة ليست معقّدة ... قدم السرير مكسورة ومع ذلك قطعتان من الخشب أو الأحجار كفيلة بالقيام بالمهمة كأفضل ما يكون

ليس السعيد في هذا العالم من ليس لديه مشاكلولكن السعداء حقيقة هم أولئك الذين تعلّموا كيف يحلون مشاكلهم ويقتنعون بتلك الأشياء البسيطة التي لديهم.
نصيحة مني.. احتفظ بابتسامتك دائماً مهما كانت الظروف

Saturday, 12 July 2008

BubbleShare: Share photos - Powered by BubbleShare

Tuesday, 5 February 2008

redaomer@msn.com







رضا البستاوي المحامي يرحب بكم





يا ودود يا ودود ، ياذا العرش المجيد ، يا مبدئ يا معيد، يا فعالا لما يريد، أسألك بنور وجهك الذي ملئ أركان عرشك، وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك و أسألك برحمتك التي و سعت كل شيء، لا إله إلا أنت،يا مغيث أغثني